التخصص والتميز
في خدمة فريضة
الزكاة توعية ً
بها وقبولا ً
لأموالها وتنمية
ً لمواردها
وإنفاقها على
مصارفها الشرعية
تحقيقا ً للتنمية
الاجتماعية في
الدولة.
الريادة و التميز
في خدمة فريضة
الزكاة
صندوق الزكاة يرسخ دورالفريضة في التنمية
المصدر: جريدة البيان - يوم الجمعة الموافق 5/2/2010 يعتبر صندوق الزكاة هيئة اتحادية زكوية هدفها زيادة الوعي بالزكاة وترسيخ مفهوم فاعليتها ودورها الهام في المجال التنموي على صعيد الفرد والجماعة¡ وقد مر على إنشائه خمس سنوات من العطاء داخل دولة الإمارات. وفي الأسبوع قبل الماضي عقد الصندوق دورته العاشرة في الجوانب التطبيقية في فقه ومحاسبة الزكاة لأول مرة بدبي والإمارات الشمالية¡ والتي يهدف الصندوق من خلالها نشر الوعي الزكوي بين أفراد المجتمع¡ وهو من أهم الأدوار التي يسعى إليها صندوق الزكاة من أجل إحياء الفريضة المغيبة «فريضة الزكاة». وفي لقاء مع عبد الله بن عقيدة المهيري الأمين العام لصندوق الزكاة قال إنه مع تزايد ماديات الحياة المعاصرة وتسارع وتيرة الحياة¡ نسي أو تناسى الكثيرون فريضة هامة وشريعة ربانية يعود نفعها على جميع أفراد المجتمع آلا وهي (الزكاة)¡ ولبعد بصيرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ¿رحمه الله- وجد أن هناك ضرورة لإنشاء كيان يهتم بتلك الفريضة المغيبة¡ فريضة الزكاة¡ يعني بتحصيل وصرف الزكاة في مصارفها الشرعية¡ وأن يكون متوافقا مع منهج وسماحة الإسلام¡ لذا أصدر قرار إنشاء «صندوق الزكاة» ليتكفل بتلك المهمة الشاقة نحو مجتمعه¡ كهيئة حكومية اتحادية تعني بالمواطنين والمقيمين على أرض الإمارات. وأضاف أنه ومنذ اللحظة الأولى من مسيرة صندوق الزكاة عهدنا إلى الاستعانة بخبرات من سبقونا في هذا المجال¡ حيث قمنا بعمل زيارات متعددة للصناديق المماثلة على مستوى منطقة الخليج¡ ثم عكفنا على دراسة جميع الوسائل والنظم المتبعة لديهم¡ ومن ثم قررنا أن ننطلق من حيث انتهى الآخرين فقررنا أن نكون مصدر جديد للخبرات نساير الآخرين¡ ونبتكر الجديد لنواجه تحديات القرن الحادي والعشرين. وأضاف: قررنا أن نكون متميزين قادرين على العطاء¡ قررنا أن نكون صرحا من صروح حضارة الإمارات التي تزخر وتزهو بها¡ ومشيرا إلى أن الصندوق قدم العديد من المشاريع الخيرية والاجتماعية¡ والتي منها: مشروع الفقراء والمساكين: وهو يعتني بالأيتام والأرامل وأصحاب الدخول الضعيفة والمطلقات والمسنين والعاطلين عن العمل وأسر المفقودين وذوي الاحتياجات الخاصة. مشروع الأسر المتعففة: وهي الأسر المستحقة للزكاة ويمنعها التعفف عن السؤال¡ ويهتم صندوق الزكاة بالبحث والتعرف على هذه الأسر المحتاجة لتقديم العون اللازم لها¡ ولإيمانه بحاجتها الماسة إلى مد يد العون والمساعدة¡ ووضع أسلوب خاص للتعامل مع هذه الفئة لرفع المعاناة النفسية عنها¡ وذلك بتوفير السرية والخصوصية لها وبإشراف مباشر من الأمين العام للصندوق. مشروع أجر وعافية: وهو يهدف لمد يد العون للمرضى المحتاجين والسعي الحثيث في التخفيف من آلامهم ومحاولة إيجاد طرق لعلاج ما أصيبوا به من ابتلاء¡ ويقوم الصندوق بالارتقاء بأرقى الخدمات لهم بهدف زرع الابتسامة الصادقة على وجوه الكثيرين الذين عجزوا-عن دفع تكاليف العلاج بسبب حالتهم المادية الصعبة. مشروع اقرأ: هو لإعانة طالب العلم على تسديد الرسوم الدراسية ومواصلة تعليمه¡ وتركيز الطالب على العلم بتفوق¡ فعمل الصندوق على إطلاق مشروع اقرأ وتخصيص ميزانية لهذا المشروع لتغطية تكاليف المساعدات الدراسية لأبناء الأسر الفقيرة لظروفهم المعيشية الصعبة سواء كان ذلك من جراء ضعف دخول أولياء أمورهم (ضعاف الدخل)أو لفقد العائل الوحيد لهم (فئة الأيتام). مشروع الغارمين: يعمل على تفريج كربة هؤلاء الغارمين الذين أوقعتهم ظروفهم في الدين الذي لم يتمكنوا من تسديده حيث إن هذه الفئة من المواطنين والمقيمين المتعثرين بقضايا مالية يطلق عليهم «الغارمين»¡ وهم يمثلون باباً من مصارف الزكاة¡ لذا عمل الصندوق على مساعدتهم بتسديد مديونياتهم¡ ومن ثم قام الصندوق بتوقيع اتفاقية تعاون مشترك مع وزارة الداخلية في هذا الشأن¡ لدراسة الحالات الموجودة بالمؤسسة العقابية والتي تنطبق عليهم الشروط لسداد ديونهم وفك محبسهم. مشروع رعاية أسر السجناء: هو أحد المشاريع الرائدة التي يقدمها صندوق الزكاة لرعاية أسر السجناء أثناء وجود عائلهم في المؤسسة العقابية حيث يسعى المشروع إلى إعطاء رعاية لأسر السجناء وكذلك للسجين (نفسه)¡ وإعطاء أسرته فرصة حقيقة ثمينة لإعادة التكيف مع المجتمع¡ وتحقيق مبدأ الوقاية من الجريمة وعدم تعرض أسرته لخطر الوقوع فيها¡ إذ الظروف التي تمر بأسرة السجين وبشكل مفاجئ خاصة عندما يكون العائل الوحيد لها¡ عندها قد تتعرض لضغط الحرمان والعوز والحاجة. مشروع مودة: (لخدمة المواطنات المتزوجات من أجنبي) حيث برزت في الآونة الأخيرة فئة المواطنة زوجة الأجنبي لتدعيم ومساندة الأسرة مادياً ومعنوياً وإدماجهم مع أفراد المجتمع. مشروع دعم المؤسسات الاجتماعية: التنسيق والدعم المتكامل مع المؤسسات والجهات الخيرية على مستوى الدولة¡ لدعم الحالات المستحقة للزكاة وذلك بتوقيع مذكرة تفاهم معهم بهدف مساعدة هذه الفئات عن طريقهم إيصال الزكاة لمستحقيها داخل الدولة¡ وهو يعد من أضخم المشاريع التي يحرص عليها الصندوق لتيسيره عملية تغطية كل شبر على أرض الدولة¡ وقال إننا قدمنا من خلال تلك المشاريع على مدار خمس سنوات مضت من عمر الصندوق 150 مليون درهم¡ وكل ذلك نابع من إيماننا العميق بأهمية وأهداف وحكمة تشريع (الزكاة) وأثرها على المجتمع. كما نشرف في صندوق الزكاة أننا قدمنا عددا من المشاريع التكنولوجية الرائدة في مجال التوعية وتحصيل الزكاة تمشياً مع الثورة التكنولوجية وتمشياً مع شعارنا (رؤية عصرية لفريضة شرعية)¡ قدمنا: خدمة دفع الزكاة الكترونياً عبر الموقع الالكتروني للصندوق من خلال بوابة حكومة دبي الالكترونية. و«زكاة موبايل» وهي أيضاً الأولى من نوعها في العالم لخدمة حساب ودفع أموال الزكاة عبر أجهزة الهاتف المتحرك (خدمة النجمة) بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للاتصالات ¿ اتصالات- عبر الرقم ک123*. وجهاز الصرف الآلي ءشح الذي يعد ثورة تكنولوجية تستهدف القرب من الناس بجميع أنحاء الدولة¡ وخدمة «يسألونك» عن الزكاة والتي تقدم من خلال «النت» والاتصال المباشر على الرقم المجاني 8008333 . وأول برنامج لحساب زكاة الشركات التجارية الكترونيا وخدمة احتساب زكاة الأسهم. ويقول جمال خلف المزروعي مدير إدارة موارد الزكاة والإعلام في صندوق الزكاة الذي قال عن الجانب التوعوي: إن الهدف الأول للصندوق هو زيادة الوعي بمفهوم الزكاة ودورها في المجتمع¡ لما له من أثر بالغ في إحياء تلك الفريضة المغيبة¡ وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة¡ وهو الدور الذي نهتم به بشكل كبير في صندوق الزكاة عامة وإدارتنا إدارة موارد الزكاة والإعلام على وجه الخصوص¡ ونحن في سبيل ذلك نقدم المشاريع الإعلامية والتوعوية الهادفة إلى نشر الوعي الزكوي بين الأفراد باختلاف أعمارهم وجنسياتهم وحرفهم¡ وهي داعم رئيسي لإنجاح مسيرة العمل والتطور والتي منها: الحملات الإعلامية (الدائمة و الموسمية)¡ والملفات الإعلامية والتي تحمل أهم المطبوعات الإعلامية الخاصة بمشاريع وخدمات الصندوق والتي يتم توزيعها على أصحاب السمو الشيوخ في إمارات الدولة وأصحاب المعالي والسعادة أعيان الدولة وكبار رجال الأعمال والعديد من المؤسسات والهيئات المختلفة والأفراد¡ ثم خدمة الرسائل النصية سحس للتواصل مع الأفراد.
المصدر: جريدة البيان - يوم الجمعة الموافق 5/2/2010 يعتبر صندوق الزكاة هيئة اتحادية زكوية هدفها زيادة الوعي بالزكاة وترسيخ مفهوم فاعليتها ودورها الهام في المجال التنموي على صعيد الفرد والجماعة¡ وقد مر على إنشائه خمس سنوات من العطاء داخل دولة الإمارات. وفي الأسبوع قبل الماضي عقد الصندوق دورته العاشرة في الجوانب التطبيقية في فقه ومحاسبة الزكاة لأول مرة بدبي والإمارات الشمالية¡ والتي يهدف الصندوق من خلالها نشر الوعي الزكوي بين أفراد المجتمع¡ وهو من أهم الأدوار التي يسعى إليها صندوق الزكاة من أجل إحياء الفريضة المغيبة «فريضة الزكاة». وفي لقاء مع عبد الله بن عقيدة المهيري الأمين العام لصندوق الزكاة قال إنه مع تزايد ماديات الحياة المعاصرة وتسارع وتيرة الحياة¡ نسي أو تناسى الكثيرون فريضة هامة وشريعة ربانية يعود نفعها على جميع أفراد المجتمع آلا وهي (الزكاة)¡ ولبعد بصيرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ¿رحمه الله- وجد أن هناك ضرورة لإنشاء كيان يهتم بتلك الفريضة المغيبة¡ فريضة الزكاة¡ يعني بتحصيل وصرف الزكاة في مصارفها الشرعية¡ وأن يكون متوافقا مع منهج وسماحة الإسلام¡ لذا أصدر قرار إنشاء «صندوق الزكاة» ليتكفل بتلك المهمة الشاقة نحو مجتمعه¡ كهيئة حكومية اتحادية تعني بالمواطنين والمقيمين على أرض الإمارات. وأضاف أنه ومنذ اللحظة الأولى من مسيرة صندوق الزكاة عهدنا إلى الاستعانة بخبرات من سبقونا في هذا المجال¡ حيث قمنا بعمل زيارات متعددة للصناديق المماثلة على مستوى منطقة الخليج¡ ثم عكفنا على دراسة جميع الوسائل والنظم المتبعة لديهم¡ ومن ثم قررنا أن ننطلق من حيث انتهى الآخرين فقررنا أن نكون مصدر جديد للخبرات نساير الآخرين¡ ونبتكر الجديد لنواجه تحديات القرن الحادي والعشرين. وأضاف: قررنا أن نكون متميزين قادرين على العطاء¡ قررنا أن نكون صرحا من صروح حضارة الإمارات التي تزخر وتزهو بها¡ ومشيرا إلى أن الصندوق قدم العديد من المشاريع الخيرية والاجتماعية¡ والتي منها: مشروع الفقراء والمساكين: وهو يعتني بالأيتام والأرامل وأصحاب الدخول الضعيفة والمطلقات والمسنين والعاطلين عن العمل وأسر المفقودين وذوي الاحتياجات الخاصة. مشروع الأسر المتعففة: وهي الأسر المستحقة للزكاة ويمنعها التعفف عن السؤال¡ ويهتم صندوق الزكاة بالبحث والتعرف على هذه الأسر المحتاجة لتقديم العون اللازم لها¡ ولإيمانه بحاجتها الماسة إلى مد يد العون والمساعدة¡ ووضع أسلوب خاص للتعامل مع هذه الفئة لرفع المعاناة النفسية عنها¡ وذلك بتوفير السرية والخصوصية لها وبإشراف مباشر من الأمين العام للصندوق. مشروع أجر وعافية: وهو يهدف لمد يد العون للمرضى المحتاجين والسعي الحثيث في التخفيف من آلامهم ومحاولة إيجاد طرق لعلاج ما أصيبوا به من ابتلاء¡ ويقوم الصندوق بالارتقاء بأرقى الخدمات لهم بهدف زرع الابتسامة الصادقة على وجوه الكثيرين الذين عجزوا-عن دفع تكاليف العلاج بسبب حالتهم المادية الصعبة. مشروع اقرأ: هو لإعانة طالب العلم على تسديد الرسوم الدراسية ومواصلة تعليمه¡ وتركيز الطالب على العلم بتفوق¡ فعمل الصندوق على إطلاق مشروع اقرأ وتخصيص ميزانية لهذا المشروع لتغطية تكاليف المساعدات الدراسية لأبناء الأسر الفقيرة لظروفهم المعيشية الصعبة سواء كان ذلك من جراء ضعف دخول أولياء أمورهم (ضعاف الدخل)أو لفقد العائل الوحيد لهم (فئة الأيتام). مشروع الغارمين: يعمل على تفريج كربة هؤلاء الغارمين الذين أوقعتهم ظروفهم في الدين الذي لم يتمكنوا من تسديده حيث إن هذه الفئة من المواطنين والمقيمين المتعثرين بقضايا مالية يطلق عليهم «الغارمين»¡ وهم يمثلون باباً من مصارف الزكاة¡ لذا عمل الصندوق على مساعدتهم بتسديد مديونياتهم¡ ومن ثم قام الصندوق بتوقيع اتفاقية تعاون مشترك مع وزارة الداخلية في هذا الشأن¡ لدراسة الحالات الموجودة بالمؤسسة العقابية والتي تنطبق عليهم الشروط لسداد ديونهم وفك محبسهم. مشروع رعاية أسر السجناء: هو أحد المشاريع الرائدة التي يقدمها صندوق الزكاة لرعاية أسر السجناء أثناء وجود عائلهم في المؤسسة العقابية حيث يسعى المشروع إلى إعطاء رعاية لأسر السجناء وكذلك للسجين (نفسه)¡ وإعطاء أسرته فرصة حقيقة ثمينة لإعادة التكيف مع المجتمع¡ وتحقيق مبدأ الوقاية من الجريمة وعدم تعرض أسرته لخطر الوقوع فيها¡ إذ الظروف التي تمر بأسرة السجين وبشكل مفاجئ خاصة عندما يكون العائل الوحيد لها¡ عندها قد تتعرض لضغط الحرمان والعوز والحاجة. مشروع مودة: (لخدمة المواطنات المتزوجات من أجنبي) حيث برزت في الآونة الأخيرة فئة المواطنة زوجة الأجنبي لتدعيم ومساندة الأسرة مادياً ومعنوياً وإدماجهم مع أفراد المجتمع. مشروع دعم المؤسسات الاجتماعية: التنسيق والدعم المتكامل مع المؤسسات والجهات الخيرية على مستوى الدولة¡ لدعم الحالات المستحقة للزكاة وذلك بتوقيع مذكرة تفاهم معهم بهدف مساعدة هذه الفئات عن طريقهم إيصال الزكاة لمستحقيها داخل الدولة¡ وهو يعد من أضخم المشاريع التي يحرص عليها الصندوق لتيسيره عملية تغطية كل شبر على أرض الدولة¡ وقال إننا قدمنا من خلال تلك المشاريع على مدار خمس سنوات مضت من عمر الصندوق 150 مليون درهم¡ وكل ذلك نابع من إيماننا العميق بأهمية وأهداف وحكمة تشريع (الزكاة) وأثرها على المجتمع. كما نشرف في صندوق الزكاة أننا قدمنا عددا من المشاريع التكنولوجية الرائدة في مجال التوعية وتحصيل الزكاة تمشياً مع الثورة التكنولوجية وتمشياً مع شعارنا (رؤية عصرية لفريضة شرعية)¡ قدمنا: خدمة دفع الزكاة الكترونياً عبر الموقع الالكتروني للصندوق من خلال بوابة حكومة دبي الالكترونية. و«زكاة موبايل» وهي أيضاً الأولى من نوعها في العالم لخدمة حساب ودفع أموال الزكاة عبر أجهزة الهاتف المتحرك (خدمة النجمة) بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للاتصالات ¿ اتصالات- عبر الرقم ک123*. وجهاز الصرف الآلي ءشح الذي يعد ثورة تكنولوجية تستهدف القرب من الناس بجميع أنحاء الدولة¡ وخدمة «يسألونك» عن الزكاة والتي تقدم من خلال «النت» والاتصال المباشر على الرقم المجاني 8008333 . وأول برنامج لحساب زكاة الشركات التجارية الكترونيا وخدمة احتساب زكاة الأسهم. ويقول جمال خلف المزروعي مدير إدارة موارد الزكاة والإعلام في صندوق الزكاة الذي قال عن الجانب التوعوي: إن الهدف الأول للصندوق هو زيادة الوعي بمفهوم الزكاة ودورها في المجتمع¡ لما له من أثر بالغ في إحياء تلك الفريضة المغيبة¡ وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة¡ وهو الدور الذي نهتم به بشكل كبير في صندوق الزكاة عامة وإدارتنا إدارة موارد الزكاة والإعلام على وجه الخصوص¡ ونحن في سبيل ذلك نقدم المشاريع الإعلامية والتوعوية الهادفة إلى نشر الوعي الزكوي بين الأفراد باختلاف أعمارهم وجنسياتهم وحرفهم¡ وهي داعم رئيسي لإنجاح مسيرة العمل والتطور والتي منها: الحملات الإعلامية (الدائمة و الموسمية)¡ والملفات الإعلامية والتي تحمل أهم المطبوعات الإعلامية الخاصة بمشاريع وخدمات الصندوق والتي يتم توزيعها على أصحاب السمو الشيوخ في إمارات الدولة وأصحاب المعالي والسعادة أعيان الدولة وكبار رجال الأعمال والعديد من المؤسسات والهيئات المختلفة والأفراد¡ ثم خدمة الرسائل النصية سحس للتواصل مع الأفراد.
هذه خدمات صندوق الزكاة
الإلكترونية والتي نسأل
الله ان ينفع بها وتحقق
الهدف المنشود منها وهي
خدمة هذه الفريضة..